Skip to main content
مرحبا بك في

هيئة الشارقة للآثار



حول

هيئة الشارقة للآثار

تُعد هيئة الشارقة للآثار الجهة الحكومية المختصة بإدارة وحماية وصون التراث الأثري في إمارة الشارقة، وتتولى مسؤولية تنظيم وإدارة أعمال البحث والتنقيب الأثري، وتوثيق وإدارة المواقع الأثرية، وحفظ وصيانة المكتشفات الأثرية، وإجراء الدراسات والبحوث العلمية، وتعزيز النشر الأكاديمي، وبناء الشراكات مع المؤسسات العلمية والثقافية محلياً ودولياً، بما يسهم في المحافظة على الإرث الحضاري للإمارة وإثراء المعرفة الإنسانية، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.

وانطلقت مسيرة العمل الأثري المؤسسي في إمارة الشارقة عام 1986، وشهدت منذ ذلك الحين تطوراً متواصلاً في أطرها التنظيمية والتشريعية، تُوِّج بإرساء منظومة قانونية متكاملة بدأت بإصدار قانون الآثار رقم (1) لسنة 1992، ثم بإنشاء هيئة الشارقة للآثار بموجب المرسوم الأميري رقم (57) لسنة 2016، وصولاً إلى صدور قانون التراث الثقافي في إمارة الشارقة رقم (4) لسنة 2020، الذي أرسى إطاراً تشريعياً شاملاً لإدارة التراث الثقافي وحمايته وصونه واستدامته، بما يعكس رؤية إمارة الشارقة في بناء منظومة متكاملة لإدارة التراث الثقافي وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.

وتضطلع الهيئة بدور استراتيجي في استكشاف وتوثيق وصون التراث الأثري والثقافي للإمارة، من خلال إدارة مشاريع البحث والتنقيب، وتطوير الدراسات التخصصية، وتوظيف التقنيات الحديثة في التوثيق والحفظ، ودعم النشر العلمي، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية والمتاحف والمنظمات الدولية، بما يرسخ مكانة إمارة الشارقة مركزاً إقليمياً رائداً وشريكاً دولياً فاعلاً في البحث العلمي وإدارة التراث الثقافي، ويسهم في إنتاج المعرفة العلمية، وتعزيز الهوية الوطنية، وإبراز الإسهام الحضاري للإمارة في تاريخ الإنسانية.

رسالة المدير العام

انطلاقًا من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله، تواصل هيئة الشارقة للآثار رسالتها في حماية التراث الأثري وتعزيز مكانة الشارقة مركزًا عالميًا للبحث العلمي والمعرفة في مجال الآثار والتراث الثقافي.

وتتبنى الهيئة استراتيجية متكاملة تقوم على البحث العلمي، والدراسات العميقة والابتكار، والتحول الرقمي، بما يسهم في توثيق وإدارة المواقع الأثرية وفق أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز الاكتشافات الأثرية، وإنتاج المعرفة، ودعم النشر العلمي، وبناء شراكات فاعلة مع الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية داخل الدولة وخارجها.

كما تحرص الهيئة على الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتطوير بيئة عمل مؤسسية قائمة على الجودة والاستدامة، وتعزيز الوعي المجتمعي بقيمة التراث الثقافي بوصفه ركيزةً للهوية الوطنية ورافدًا للتنمية الثقافية.

ونؤمن بأن المحافظة على التراث لا تقتصر على صونه، بل تمتد إلى توظيفه في بناء المعرفة، واستشراف المستقبل، وترسيخ مكانة الشارقة نموذجًا عالميًا في الإدارة المتكاملة للتراث الثقافي، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة ويعكس الدور الحضاري للإمارة على المستويين الإقليمي والدولي.

سعادة/ عيسى يوسف
المدير العام

رسالة مدير الهيئة

تُمثل هيئة الشارقة للآثار إحدى المؤسسات العلمية الرائدة في مجال البحث الأثري وصون التراث الثقافي، حيث تعمل وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله، الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزًا عالميًا للثقافة والمعرفة.

وتسعى الهيئة إلى إدارة وحماية المواقع الأثرية وفق أفضل الممارسات الدولية، وتعزيز البحث العلمي من خلال أعمال التنقيب والدراسات الأكاديمية والنشر العلمي، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في توثيق وإدارة التراث الثقافي، بما يسهم في تطوير المعرفة الإنسانية والمحافظة على الإرث الحضاري للأجيال القادمة.

كما تؤمن الهيئة بأن نجاح العمل الأثري يرتكز على التكامل بين الإدارة المؤسسية، والبحث العلمي الأكاديمي، والشراكات المحلية والدولية، وبناء الكفاءات الوطنية، ونشر الوعي المجتمعي بأهمية التراث الثقافي باعتباره ركيزةً للهوية الوطنية والتنمية الثقافية المستدامة.

ونواصل العمل لترسيخ مكانة الشارقة بوصفها مركزًا محوريا للدراسات الأثرية، ومنصةً لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات، بما يعكس تاريخ الإمارة العريق وإسهامها الحضاري في مسيرة الإنسانية.

سعادة الدكتور سعيد عبدالله بن يعروف النقبي
مدير هيئة الشارقة للآثار


الهيكل التنظيمي لهيئة الشارقة للآثار



المراسيم والقوانين

حماية التراث الثقافي