”الشارقة للآثار” تؤكد جاهزيتها في التعامل مع المنخفض الجوي وتعزز حماية مواقع التراث الثقافي
في إطار التزامها بحماية مواقع التراث الثقافي وتعزيز جاهزيتها لمواجهة الحالات الطارئة، أكدت هيئة الشارقة للآثار كفاءة منظومتها في إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال، خلال تعاملها مع المنخفض الجوي الذي شهدته دولة الإمارات مؤخرًا، بما أسهم في الحد من الآثار المحتملة وضمان سلامة المواقع الأثرية والمناطق التاريخية بإمارة الشارقة.
تعزيز الجاهزية التشغيلية
وثمّنت الهيئة الجهود التي بذلها فريق إدارة الأزمات والكوارث والفرق المساندة في الهيئة، من خلال تفعيل خطة إدارة الطوارئ وخطة استمرارية الأعمال، ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية، إلى جانب تقييم المخاطر بصورة مستمرة، ومتابعة مؤشرات التأثير على مواقع التراث الثقافي المادي والمرافق التابعة للهيئة.
إجراءات ميدانية وقائية
وشملت الجهود تنفيذ تقييمات ميدانية عاجلة للمواقع الأثرية والمناطق التاريخية، ومراجعة المخاطر المرتبطة بالأمطار وجريان الأودية والرطوبة وتأثيرها على المباني التاريخية واللقى الأثرية، مع اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية العناصر الأثرية المكشوفة، وتأمين المخازن والمختبرات والمستودعات، إضافة إلى متابعة أنظمة التصريف والكهرباء والسلامة في مواقع التراث الثقافي المادي.
استمرارية الأعمال وتقليل الأثر
كما تضمنت الإجراءات تفعيل غرف المتابعة والتنسيق، وضمان استمرارية الخدمات والعمليات الحيوية، وتطبيق خطط التعافي واستعادة الأعمال، إلى جانب توثيق أي آثار أو أضرار محتملة، والمحافظة على قواعد البيانات والسجلات الأثرية والأنظمة الرقمية، بما حدّ من الآثار المحتملة للمنخفض الجوي، وأسهم في الحفاظ على سلامة المواقع الأثرية والمناطق التاريخية والمرافق التابعة للهيئة.
دعم وتوجيهات القيادة
وأشادت الهيئة بالرعاية والمتابعة الحثيثة التي حظيت بها الإمارة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، خلال فترة المنخفض الجوي، مؤكدةً أن توجيهاتهما السامية أسهمت في تعزيز الجاهزية وتسريع الاستجابة.

