“محاضرة عن استخدام مثبطات تبلور الأملاح “”صوديم فيروسيانيد”” لازالة الاملاح من الصخور. “

نظمت هيئة الشارقة للآثار، ندوة عًنونت بــ ” استخدام مثبطات تبلور الأملاح – صوديوم فيروسيانيد- لإزالة الأملاح من الصخور”، قدَّمها عن بعد، وفق برنامج زووم، الدكتور يزن أبو الحسن، اختصاصي ترميم الآثار، في هيئة الشارقة للآثار.
قدَّم المحاضر نظام استخدام احدى مثبطات التبلور “صوديوم فيروسانيد”، الذي استخدمه في مدينة البتراء الأردنية، موضحاً أن آلية التلف بفعل الأملاح تمثل تهديداً قوياً وواسع الانتشار للتراث الثقافي، وتحدث عن تأثير مجموعة واسعة من الظروف البيئية المحيطة والتي تشمل العمليات والآليات المعقدة نتيجة للتفاعل الديناميكي للأملاح مع الصخور، ومن ثمَّ تؤدي إلى تلفها وانهيارها.
البحث عن طرق جديدة للحد من التلف الملحي للتراث الثقافي وتحسين الطرق المستخدمة هي حاجة ملحة لحماية تراثنا الثقافي، ذكر منها المحاضر طريقة استخدام مثبطات التبلور، والتي تمثل تقييماً عملياً لحماية الحجر من التلف والاندثار، ووجد المحاضر أن الحلَّ الأمثل لتقليل حدة خطر الأملاح على التراث الثقافي وحمايته من الضياع و الاندثار  يتمثل في إدخال محلول من المثبطات بتراكيز معينة داخل الصخور التي تحتوي على أملاح و تعاني من التلف والدمار بسببها والتي تقوم بدورها بالتفاعل مع الأملاح و تعمل على تغيير شكلها البلوري مما يؤدي إلى خروجها من داخل الأثر الحجري وتبلورها على السطح الخارجي بشكل هش وغير متماسك وسهل الإزالة دون أي تأثير على الصخر نفسه.
و ذكر  المحاضر؛ بأنه يمكن تطبيق هذا الإجراء على التراث الثقافي الحجري والذي يعاني من نفس ظروف التلف بفعل الأملاح.